معاينة جهاز هيواوي ميت ٩ أثناء رحلة كيليمنجارو



في رحلة فريدة من نوعها لتسلق قمة جبل كيليمنجارو - أعلى قمة في أفريقيا، لتوثيق البيئة الطبيعية و القمة الجليدية المشهورة، حيث تم دعم هذه المهمة من شركة هيواوي ليفانت لاهتمامهم بموضوع البيئة و ايمانهم بالقصة. استغرقت رحلة التسلق الى القمة ٥ ايام متواصلة من المشي عبر مناطق واسعة مختلفة الصعوبة و التعرض لاختلاف كبير بدرجات الحرارة (١٠ درجات تحت الصفر ليلة الصعود الى القمة في اليوم الخامس).

وقد تم تزويدي من قبل شركة هيواوي بجهاز ميت ٩ من اجل اختباره، معاينته و استعماله أثناء الرحلة. على جبل مثل كيليمنجارو، الوزن يؤثر جدا في مسار و فعالية التسلق، كل غرام من الوزن يجب أن يدخل في حسابات المتسلق: طعامه، ماء الشرب و حتى وزن الملابس في بيئة صعبة و مشهورة بنقص الأوكسيجين. كمصور و موثق للرحلة احتاج ان التقط صور و فيديوهات ذات نوعية فائقة الجودة، في النهاية هي رحلة و فرصة قد لا تتكرر مرة أخرى و لكن وزن الكاميرا ايضا قد يؤثر على مسار الرحلة، لذلك كان استعمال جهاز الهيواوي ميت ٩ فكرة جيدة في ذلك الوقت.
 في البداية قررت استعمال الجهاز من مبدا احترام العلاقة مع شركة هيواوي فقد دعموا الفكرة و آمنوا بالقصة ولكن لم احتج سوى بضع ساعات من المشي و التسلق حتى اقتنعت كل الإقتناع أن استعمال الجهاز آصبح ضرورة لاكمال المهمة و ذلك للأسباب التالية: 
 ١- كفاءة البطارية : الجهاز مزود ببطارية ليثيوم ٤٠٠٠ ميللي أمبير و هي بطارية كبيرة جدا، كافية لتغطية يوم كامل من التصوير و تصوير الفيديو بلا شحن حتى الوصول آلى المخيم التالي.
 ٢- جودة الصور و الفيديو: يمتاز الجهاز بجودة التصوير بشكل كافي يغطي احتياجاتي كمصور محترف دون الحاجة لحمل كاميرا ثقيلة أثناء النهار.
 ٣- عدم التأثر باختلاف الحالة الجوية : لم يتأثر الجهاز بتقلبات الجو و الإختلاف الشديد بدرجات الحرارة من منطقة لأخرى على الجبل.

 بعد انتهاء الرحلة، غطى جهاز الهيواوي ميت ٩ - ٧٥٪ من المحتوى الذي تم انتاجه آثناء رحلة تسلق قمة جبل كيليمنجارو، النتيجة كانت مرضية ١٠٠٪ بعد ادخال المعطيات المختلفة من آهمية الوزن، جودة الصورة و ظروف الجبل المتقلبة.