زيارة الى قرية ماساي

الماساي في تنزانيا

لن تعتبر رحلتك الى تنزانيا او كينيا كاملة اذا لم تزر احدى قرى قبائل الماساي الافريقية الأصيلة و هي قبائل بدوية مازالت محافظة على عاداتها و طرقها بالرغم من محاولات الحكومات اليائسة لنزعهم من ثقافتهم. رجال الماساي محاربون أشداء و صيادين للأسود أبا عن جد أما نساؤهم فهم مثل اللبؤات يقومون بكل شيء آخر .
الماساي يعيشون في مجتمعات و قبائل مغلقة تعيش حياة بدائية جدا، فأكواخهم الدائرية مازالت تبنى من الطين المخلوط بروث البقر و لباسهم الرداء الأحمر المشهور و يحكمهم شيخ القبيلة الأكبر سنا و عملتهم رؤوس البقر و الماعز.

اذا قررت زيارة احدى قراهم سيطلبون مبلغا متواضعا من المال كإكرامية لشيخ القبيلة و بعدها يرحبون بك من خلال رقصة احتفالية جماعية كانت من طقوس الاحتفال بتحول الأطفال الى رجال او قبل الذهاب لصيد الأسود حيث يصطف الجميع في حلقة دائرية يتخللها انشاد جميل و التسابق على القفز بين الشباب و من ثم تتعرف على بعض عاداتهم و طرقهم في الحياة بدءا بطريقة اشعال النار و انتهاءا بدخول احدى اكواخهم، بالتأكيد كانت فرصة جميلة لمعرفة بعض عادتهم فمثلا تحدث لي ابن شيخ القبيلة عن ان اطفالهم يبقون في المنزل حتى سن الثالثة عشرة و بعد ذلك يمكن للطفل ان يعيش باى كوخ ومع اي عائلة فكل نساء القبيلة هن امه ايضا.في قرى الماساي ايضا يمكنكم شراء بعض من منتجاتهم و صناعتهم اليدوية و كحال كل  محلات الهدايا التذكارية في تنزانيا يمكنكم المفاصلة بالأسعار.

التجربة كانت غنية بالنسبة لي فهي واحدة من تلك التجارب التي تجعلك تقدر أشياءا تعتبرها تافهة موجودة في حياتك و تجعلك تقدر الحياة البشرية و الناس على اختلاف عاداتهم و أشكالهم. أخيرا ، طريقة انشاد الماساي و غنائهم ساحرة جدا و تليق بصيادي الأسود.

 
الماساي في تنزانيا
صورة جماعية

الماساي في تنزانيا

الماساي في تنزانيا

الماساي في تنزانيا

الماساي في تنزانيا
الطقس الإحتفالي

الماساي في تنزانيا

الماساي في تنزانيا
هذا الرجل في الحقيقة مهندس بيئة تخرج من احدى جامعات تنزانيا